
إفتتاح مركز زراعة الكبد بجامعة المنصورة: إنجاز طبي بتكلفة مليار جنيه
بقلم: الجيوفيزيقي محمد عربي نصار
في لحظة فارقة ومشهد يعكس عظمة الإنجاز المصري، افتتح الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور شريف يوسف خاطر رئيس جامعة المنصورة، المبنى الطبي الجديد لزراعة الكبد بمركز الجهاز الهضمي بجامعة المنصورة. هذا الصرح الطبي ليس مجرد مركز للعلاج، بل إنجاز قومي يضع مصر في مقدمة الدول الرائدة في مجال زراعة الأعضاء، ويمثل استجابة فعلية لتوجيهات القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير المنظومة الصحية على مستوى الجمهورية.
البداية: مشروع قومي بتوجيهات رئاسية
تم تنفيذ مركز زراعة الكبد بجامعة المنصورة بتكلفة إجمالية قاربت المليار جنيه، بالتعاون مع البنك المركزي المصري، ليصبح أكبر مركز متخصص من نوعه في الشرق الأوسط وإفريقيا. المركز يأتي تتويجًا لجهود فريق زراعة الكبد بجامعة المنصورة الذي بدأ العمل في هذا المجال منذ عام 2004، حيث تم حتى الآن زراعة ما يقرب من 1150 حالة.
هذا المشروع القومي الرئاسي لم يكن وليد اللحظة؛ فقد بدأ برنامج زراعة الكبد في الجامعة بمرحلة توطين التكنولوجيا واكتساب المهارات بالتعاون مع جهات محلية ودولية، ليصل اليوم إلى مستوى عالمي في تقديم الخدمات الطبية المتخصصة.
في هذه المناسبة الوطنية العظيمة، نتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى:
فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي كانت رؤيته الحكيمة وتوجيهاته السديدة هي الأساس الذي انطلق منه هذا المشروع القومي.
الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لدعمه المستمر للقطاع الصحي وتوفير كافة التسهيلات لإنجاز هذا الصرح الطبي.
الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، على جهوده الكبيرة في دعم القطاع الطبي المصري وتعزيز منظومة الرعاية الصحية.
الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، لدعمه المستمر للبحث العلمي وللتعليم الطبي، ولحضوره الشخصي الذي يعكس اهتمام الدولة بتطوير الجامعات المصرية.
الدكتور شريف يوسف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، على قيادته الحكيمة ورؤيته المستقبلية التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز، وجعلت جامعة المنصورة منارة طبية وعلمية رائدة.
جميع القائمين على هذا الإنجاز العظيم، من أطباء ومهندسين وإداريين وعاملين، الذين بذلوا جهودًا استثنائية ليصبح هذا الحلم حقيقة ملموسة.
هذا الإنجاز يبرز روح التعاون والعمل الجماعي، ويؤكد على أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو مستقبل صحي أفضل.
من أبرز أهداف هذا المركز القضاء على قوائم انتظار مرضى زراعة الكبد، إذ يُتوقع أن يوفر المركز الجديد أكثر من 160 عملية زراعة كبد سنويًا. هذه النقلة النوعية تمثل بارقة أمل للمرضى وأسرهم، وتجعل العلاج متاحًا على أرض الوطن دون الحاجة للسفر للخارج، مما يوفر الجهد والمال.
افتتاح مركز زراعة الكبد الجديد بجامعة المنصورة ليس النهاية، بل هو بداية لعهد جديد في تقديم الرعاية الصحية المتقدمة. ويعكس المشروع التزام الدولة المصرية بتوفير أفضل الخدمات الصحية للمواطنين، ويضع حجر الأساس لتحقيق المزيد من الإنجازات الطبية التي ترفع راية مصر في العالم.






